فلسطين الحي اليهودي للعالم

0,00 ر.س

16 People watching this product now!

Fast Shipping

Carrier information

20k products

Payment methods

24/7 Support

Unlimited help desk

2-day Delivery

Track or off orders

مراجعات (0)

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “فلسطين الحي اليهودي للعالم”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Description

الكاتبة المبدعة /مها المحمدي

النبذة:

من على مسافة بعيدة جدًا، ثَمّة تصارع تاريخي في مصالح الدول الأوروبية على بلاد الشرق. وورقة التلويح الماكر دغدغة العواطف اليهودية، وفاعلية هذه الورقة مجدُ إسرائيل، بحيث يمكن اعتبار الفعل الاستعماري تهجينًا لعقيدتين: اضطهاد اليهود في أوروبا وإقامة المذابح لهم، وتجييشهم تحت راية دول أوروبا لدخول فلسطين والاستيلاء عليها؛ لبناء مجد إمبراطوريات الغرب في الشرق؛ ولإعادة مجد إسرائيل الضائع.
وكلا المجدين بعيدٌ عن مسقط الرأس.
جاءت اللاسامية، أو معاداة السامية كما يحلو لمن ينثر المصطلحات، ومن ثم الصهيونية مبشِّرة بحقوق الشعب اليهودي الإنسان كما يراه ضمير أوروبا التائب، فالشعوب لا تدرك حقوقها إلا إذا أصلح المسيطرون ما في أنفسهم، وإذ ذاك يُلقى النير على الرقاب، وأي رقاب؟
رقاب العرب والمسلمين!
جاءت مبشِّرة بشعب الله المختار، أو قُل المحتار، الذي حيَّره تاريخه: على من يُلقي ملامة اضطهاده؟
سؤاله القلِق:
أما في هذه البلاد من سامري؟
حسبنا أن ننخرط بعيدًا عن الوهم التخييلي الذي يفقدنا الاتجاه، والذي يمارس تجديفًا على منطق الحقيقة، ويعزّز عدم الانتباه إلى وجود حقيقة لا يُلتفت إليها في ضوء المستجدات، فلا بد من دعامة محتسبة في العلاقة مع عدوٍّ مفروض، فرضته القوة ويفرض نفسه بمزيد من القوة، طالما أن هناك تباينًا في التعامل بين:
من يرغب فيه ومن يرغب عنه.
ومن يستطيع أن ينام وفي بيته وكرُ أفاعي؟!